منشأ الرؤيا عند ابن عربي

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 قسم الحكمة ودراسات الأديان، كلية الحكمة ودراسات الأديان، جامعة المصطفى الافتراضية، قم، إيران

2 قسم العلوم الإنسانية الإسلامية، جامعة المصطفى المفتوحة، قم، إيران.

المستخلص

تحتل الرؤيا مكانة هامة في القرآن والسنة و الفلسفة والعرفان و لكونها موجودة في صنف البشر على الاطلاق. تعتبر الرؤيا جزءًا من أجزاء النبوة في حقِّ الأنبياء، فالرؤيا الصادقة مبدأ الوحي و ما هي بأضغاث أحلام و لا تكون إلا في حال النوم حيث كان الانبياء يوحَى إليهم في منامهم، كما يوحى إليهم في اليقظة. ورد عن الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم بأن رؤيا المؤمِن جزءٌ من ستَّة وأربعين جزءًا من النبوة، وما كان من النبوَّة فإنَّه لا يكذب. اما في القرآن الكريم فقد وردت لفظة الرؤيا بمشتقاتها المختلفة (١٤) مرة و سرد القرآن الكريم عدة رؤى للأنبياء و الصالحين و تناول تفسيرها و تعبيرها مبيناً بأن الرؤى وتفسيرها هو احد العلوم الشريفة. و لان الرؤيا في الاصل مسالة قرآنية مرتبطة بالوحي وتلقي الحقائق الغيبية، انتقلت أهميتها الى العرفان وتناول العرفاء تفسيرها وتحليلها لكونها من جهة مرتبطة بعوالم الوجود و عالم الخيال خاصة و لعلاقتها الوثيقة بالجهاز المعرفي عند الانسان و قوى النفس و خاصة قوة الخيال من جهة أخرى و دورها بتلقي الامور الغيبية من جهة ثانية. الرُؤْيَا في اللغة يعني ما يراه النائم و الرؤيا الصادقة في الاصطلاح العرفاني هي أول طريق لكشف الغيب، فهي نوع من الكشف المرتبط بصفاء القلب ولا شكّ‌ أنّ‌ جميع كرامات (الأولياء) و مكاشفاتهم من ظلال النبوّة. و من حيث أن ابن عربي من كبار العرفاء الذين تركوا العديد من الآثار و التي بحثت و فسرت هذه المسألة و مدى ارتباطها بعالم الغيب. فإن هذا المقال سوف يتناول تبيبن منشا هذه المسالة بجانبها العرفاني من وجهة نظر ابن عربي. 

الكلمات الرئيسية


  1. القرآن الكريم

     

    1. ابن عربى، محيى الدين(١٤٠٥ق)، الفتوحات المكية (١٤ مجلد)، ط٢، مصر، قاهرة، الهيئة العامة المصرية للكتاب.
    2. ابن عربى، محيى الدين(١٤٢١ق)، مجموعة رسائل ابن عربي، ط۱، لبنان، بيروت، دار المحجة البيضاء.
    3. ابن عربى، محيي الدين(١٤٢٢ق)، فصوص الحكم، تعليق الإمام الخميني، چ۱، بيروت، لبنان، دار المحجة البيضاء.
    4. ابن فارس، احمد بن فارس(1404ق)، معجم مقاییس اللغة، ط۱، ايران، قم، مكتب الاعلام الاسلامى.
    5. ابن منظور، محمد بن مكرم بن على(1414 هـ)، لسان العرب، الطبعة الثالثة، لبنان، بيروت، دار صادر.
    6. ابو نصر طوسى، عبد الله بن على(من دون تا)، اللمع فی التصوف، ط۱، ايران، تهران، جهان.
    7. جرجانى، على بن محمد(1370)، التعريفات، چ۴، ايران، تهران، ناصر خسرو.
    8. جندى، مؤيد الدين(1423)، شرح فصوص الحكم(الجندى)، چ۲، ايران، قم، بوستان كتاب.
    9. الحكيم، سعاد(١٩٨١م)، المعجم الصوفي، چ۱، لبنان، بيروت، دندره للطباعه.
    10. راغب اصفهاني، حسين بن محمد(١۴١٢ق)، مفردات الفاظ القرآن، ط۱، لبنان، بيروت، دار الشامية.
    11. طباطبائى، محمد حسين(1352ش)، الميزان في تفسير القرآن، ط۳، لبنان، بيروت، موسسة الأعلمي للمطبوعات.
    12. عفيف الدين سليمان بن على التلمسانى(1371ش)، شرح منازل السائرين(التلمسانى)، ط۱، ايران، قم، انتشارات بيدار.
    13. الفراهيدي، خليل بن أحمد(١٤٠٩ق)، العين، تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرئي، الطبعة الثانية، ايران، الناشر: مؤسسة دار الهجرة.
    14. فيروز آبادي، محمد بن يعقوب(1415ق)، القاموس المحيط، ط۱، لبنان، بيروت، دار الكتب العلمية.

     

    المصادر الفارسية

     

    1. حسن زاده آملى، حسن(1387ش)، شرح فارسى الاسفار الاربعه، چ۱، ايران، قم، بوستان كتاب.
    2. قيصرى، داوود بن محمود(1387ش)، شرح مقدمه قیصری بر فصوص الحکم، ترجمه حسين سيد موسوى، چ۱، ايران، تهران، حكمت.

     

    مقاله

    تبعه ايزدى، مختار، «قواى روح از ديدگاه عرفان»، خردنامه صدرا، شماره ٣٥، بهار ١٣٨٣، ص 23 -30.