قسم الحكمة ودراسات الأديان، كلية الحكمة ودراسات الأديان، جامعة المصطفى الافتراضية، قم، إيران
المستخلص
للعرفاء آراء کثیرة في الانسان الكامل خاصة في تجليه في الكون. الامام الخميني هو من العرفاء الذين طرح اراء خاصة في هذا الصدد. سؤال المقال هو ما تجلي الإنسان الكامل من منظر العرفان المنطلق من فكر الإمام الخميني(ره)؟ للاجابة على هذا السؤال تطرقنا الى كتب الامام الخميني و العرفاء عبر التحليل التوصيفي ووصلنا الى نتائج منها: مصدر وینبوع الخلافة والولاية للإنسان الكامل في الأسماء الإلهية. توجد وحدة وجودية بين الحقيقة المحمدية والعلوية، ولا يوجد اختلاف بينهما إلا في المظهر والظهور. أي أن الولایة والخلافة العلوية، سواء في نشوة الخلق أو في عالم التشريع، هي مظهر من مظاهر الخلافة والولایة المحمدية، وهذه حقيقة ثبتت في مكانها بالأسباب والبراهين الكثيرة.
يعتقد الامام الخميني أن ضرورة الوجود وسائر الأمور المذكورة كلها ثابتة بالنسبة للإنسان الكامل الذي هو تجلي الاتمّ الإلهية؛ والفرق الوحيد بين ما هو للإنسان الکامل وما هو موجود لله من حيث وحدة الجوهر هو نفس الفرق بين الظاهر والمظهر، والوحدة والاختلاف، والغيب والشهادة. ولذلك فإن جميع الأسماء، سواء أكانت متأصلةأم لا، ستظهر في ظهور الاتمّ- الإنسان الكامل.