مناهج الإستدلال في القرآن

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

قسم علوم القرآن والحديث، كلية القرآن والحديث، جامعة المصطفى المفتوحه، قم، إيران.

المستخلص

ليس من شيء على وجه الدنيا أثر فيها وفي حركة البشر عليها أكثر من الوحي الذي نزل على المصطفى صلى الله عليه وآله ، لكن أعداء البشرية حاولوا وبشكل مستميت أن يبعدوا القرآن عن النفع العملي للبشرية، الى كونه كتاب ترف أدبي مختص بالكمال الذاتي والروحي.
لذلك عندما نبحث عن مناهج الإستدلال في القرآن فإننا ندرس الآلية التوجيهية والعملية في القرآن، فكتاب الهداية والتكامل هذا لايهدي الإنسان عن طريق تحريك مشاعره وإلهاب عواطفه لتكامله الذاتي وأخلاقه فقط ، بل هو يحتوي على أرقى المناهج الإستدلالية العلمية التي تؤهله بكل جدارة أن يقود حياة المجتمع في الدين والعلم بأنواعه ، وفي القضاء والحكم والتشريع والاعلام و غيره.
نبدأ بالمنهج البرهاني الذي يشمل القياس والإستقراء والتمثيل، والقياس هو المنهج الرئيسي الذي ترجع اليه مناهج الإستقراء والتمثيل في قوة دلالتها.
بعد المنهج البرهاني ندرس شيئا عن المنهج الخطابي ، وهذا المنهج في القرآن بحر عميق ، نبحث فيه بقدرنا.
ثم ندرس شيئاً عن المنهج الجدلي، وهو منهج له خصوصياته في القرآن الكريم، قال تعالى : {...وجادلهم بالتي هي احسن...} النحل 125.
ولابد لنا من استعراض الإستنتاج والخاتمة والتوصيات في الختام.

الكلمات الرئيسية


  • رضا برنجكار، (2016م)، علم الكلام الإسلامي دراسة في القواعد المنهجية.
  • جعفر السبحاني، (1428هـ ق)، مفاهيم القرآن، الجزء  6 ، 10 أجزاء.
  • محمد رضا المظفر، (1414هـ/1995م )، المنطق - ط دارالتعارف .
  • محمد الأمين الشنقيطي، (1415 هـ / 1995 مـ)، اضواء البيان في ايضاح القران بالقران، ج 4.
  • محمد باقر الصدر، التفسير الموضوعي والتفسير التجزيئي في القرآن الكريم، المدرسة القرآنية.
  • ناصر مكارم الشيرازي، (1426 هـ ق)، أمثال القرآن.
  • علي بن محمد الآمدي، الإحكام في أصول الأحكام، ج 1.
  • أبو حامد الغزالي، (1413هـ/1993م )، المستصفى في أصول الفقه، ج1.
  • محمد مصطفوي، (2009م)، أساسيات المنهج والخطاب في درس القرآن وتفسيره.

    10- محمد جواد مغنية، (1983م)، التفسير المبين.

     11- محمد هادي المعرفت، (1432هـ / 2011م) التمهید فی علوم القرآن، ج 5 ، 10 أجزاء.